Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف نمنع التنمر الإلكترونيّ في المدارس؟

ملخص
educator
تقدم هذه المقالة نصائح للمعلمين حول كيفيه التاثير علي المدرسة لتكون مستعدة للتعامل مع حوادث التنمر الإلكترونيّ.

يرغب الجميع في تبنّي المدارس لإرشادات السلامة السيبرانية، ومعالجة التهديدات مثل التنمّر الإلكتروني بمسؤولية. إذ غالباً ما ترتبط المدارس بحوادث التنمّر الإلكتروني، لأن الضحية والمتنمّر من المحتمل أن يكونا طالبين من المجتمع الأكاديمي نفسه. وما يبدأ كمشاركة ودّيّة على صفحة مجتمع المدرسة، يمكن أن ينتشر في غرف الدردشة ويؤدي في النهاية إلى عراك.

 

كيف يمكن تحويل مدرستك إلى منطقة آمنة للأطفال بحيث تكافح التنمّر الإلكتروني وتنمي علاقات صحيّة بين الطلاب؟

فيما يلي بعض النقاط لتقييم البرنامج الحالي لمدرستك من حيث القوّة والفعّالية:

  • هل تتبع المدرسة سياسة رسميّة ضد التنمّر الإلكتروني؟ يُمكن أن تكون جزءاً ممّا تعدّه المدرسة من مبادرات السلامة السيبرانية.
  • إذا كان الجواب عن السؤال أعلاه "نعم"، هل يتم إبلاغ جميع أصحاب المصلحة الأساسيين، أي الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، بتلك السياسة؟ وهل ذُكرت بشكل واضح في الموقع الإلكتروني للمدرسة أو في كتيب التعليمات؟ وهل تمت مناقشتها خلال اجتماع الآباء والمعلّمين؟
  • هل لدى مدرستك طرقة واضحة للتعامل مع حوادث التنمّر الإلكتروني؟ وهل يعرف الطلاب من يمكنهم التواصل معه؟ وما عليهم فعله في حال واجهوا تحدّياً؟ وهل تتمّ توعية المعلّمين كي يتمكنوا من إرشاد الطلاب في الاتّجاه الصحيح؟

 

ينبغي على المدارس أن تعقد جلسات استشارية مع أولياء الأمور لمعالجة الأحداث الخاصة بالتنمر الإلكتروني، واتخاذ قرار بشكل جماعي حول أفضل الممارسات التي ستُنفذ في كل من المنزل والمدرسة لحماية الطفل من مخاطر الإنترنت. لذلك يجب معالجة ما يلي:

  • على المدارس أن تتبنى نهجاً استباقياً لمعالجة الأحداث مثل الاحتفاظ بوثيقة يتم تحديثها بصفة دورية لإدارة السلوك، وإرشادات عن الاستخدام المقبول لتكنولوجيا المعلومات والاتصال.
  • هل يتم ضمان تحقيق العدل والمساواة في جميع التحقيقات الخاصة بالتنمر الإلكتروني؟ وهل العملية التأديبية واضحة للآباء والطلاب؟
  • إن حظر التكنولوجيا يمكن أن يعطي تحكماً محدوداً من شأنه أن يُخفف من ظهور الأحداث داخل حرم المدرسة. ومع ذلك، لا تتم معالجة المشكلة إذا لم يتم معالجة أساس السلوك. فهل يوجد بمدرستك أخصائيون باستطاعتهم العمل مع الأطفال لمعالجة مشاكلهم وسلوكياتهم وإحداث تغييرات ملموسة ودائمة؟
  • إذا ما وقعت بالفعل حادثة، هل المدرسة على استعداد لمعالجتها بشكل يتسم بالجدية والإهتمام المناسب ؟ وهل هناك بروتوكول محدد لمعالجة الأحداث المتعلقة بالتنمر الإلكتروني؟
  • تعتبر الصور هي الأساس أو السبب الرئيسي لقيام الأطفال بالتنمر على بعضهم البعض في سنوات المراهقة وقد تمتد النتائج إلى سنوات رشدهم، فهل للمدرسة سياسة إعلامية؟ وهل يُسمح بوجود أجهزة تكنولوجيا ويتم توجيه نصائح للأطفال عن طرق استخدامها والاستفادة منها؟ بالطبع ينبغي على المدارس أن يكون لها سياسة إعلامية للتحكم في سلوك الطلاب على الإنترنت، كما ينبغي أن يتم إعلام أولياء الأمور عن هذه السياسات. كما ينبغي تثقيف الطلاب عن السلوكيات المقبولة وغير المقبولة على الإنترنت.
  • أولياء الأمور هم المؤثرون الرئيسيون في حياة أبنائهم ، فهل ترى المدرسة أنه من المهم أن تناقش معهم عواقب التنمر الإلكتروني والإجراءات التأديبية التي من المحتمل أن يواجهها الطفل إذا كان متنمرا على زملائه؟
  • هل تعقد المدرسة ورش عمل مع أولياء الأمور والطلاب وتقدم المساعدة اللازمة للأطفال لضمان حقوقهم ومسؤولياتهم؟ وإذا حدث ذلك، هل يتم تقييم مدى فعاليتها؟ بالطبع يجب على المدارس عقد ورش عمل بانتظام (سنوياًّ) للطلاب وأولياء الأمور والمعلّمين. كما يجب أن تكشف ورش العمل والحملات المشاكل الحالية على الإنترنت والحلول التي سيتم تنفيذها لمعالجة هذه المشاكل.

هذه بعض الجوانب لتقييم استعداد مدرستك لمواجهة تحديات التنمّر الإلكتروني، وكيف يمكنك التأثير على هذه الأمور بطريقة إيجابية.

اخر تعديل
26-05-2021
زمن القراءة
5 دقائق

دعوة للفعل

يجب على مدرستك القيام بورش عمل لتعريف الطلاب على معنى التنمر الإلكترونيّ و كيفية تجنبه.

موارد خارجية