Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحمل مسؤولية سمعتك على الإنترنت

ملخص
youth
تنصح هذه المقالة الشباب أن يكونوا على وعي بما يقولون على الإنترنت وفي العالم الحقيقي للحفاظ على سمعة طيبة.

في حياتك كمراهق،تستفيد بشكل كبيرمن الإنترنت وخدماتها. إذ تساعد في تعليمك،والعثورعلى العناوين، وممارسة الألعاب، والتحدث إلى الأصدقاء،وقراءة آخرالأخبار، وغير ذلك. ولكن ترافق هذه الفوائد بعض المخاطر، وعليك توخي الحذر الشديد بشأ ن ما تكشفه عن نفسك على الإنترنت أثناءاستخدام خدماتها.

ستُصنف في العالم الواقعي على الفورتبعاً لأفعالك، ما تقوله وما تفعله،على أنك هذا النوع أوذاك من الأشخاص. ويتم بناء  سمعتك على الإنترنت بالطريقة ذاتها وفقاً لما تنشره وتكتبه وتشاركه، بالإضافة إلى تعليقاتك لدى الآخرين.

التكنولوجيا مفيدة لكنها تضعنا في مواقف حرجة في بعض الأحيان، ففي يومنا هذا يمكن للأشخاص من حولنا التقاط صورة لما نقول أونفعل على الإنترنت دون علمنا سواء كان فعلنا أو قولنا حسناً أو رديئاً. وبالتالي سيعبر المستخدمون الآخرون الذين يشاهدون هذه الصور عن آرائهم ويقولون ما يحلو لهم عنها. وبهذه الطريقة تستمر حالات التنمرعلى الإنترنت.

يسيء بعض المراهقين استخدام مزايا التكنولوجيا، خاصة أولئك الذين لم يتم تعليمهم حول  الاستخدام السليم لها، فيكتبون ويعلقون حول شخص ما، بقصد الإيذاء في بعض الأحيان، ولكن بغرض المرح فحسب معظم الأحيان. ورغم ذلك لدى المتلقي وحده حق تحديد ما إذا كان ذلك بغرض المرح أو استهدافاً شخصياً.

في عديد من الحالات أقدم المراهقون الذين يأخذون هذه التعليقات بجدية على الانتحار أوأصابتهم بحالة من الاكتئاب بسبب بعض المراهقين الغير الناضجين أو عديمي التعاطف الذين لايحترمون ويقدرون خصوصية الآخرين و عائلاتهم.

علينا فهم أننا لا نمثل أنفسنا فقط على الإنترنت، بل نمثل عائلتنا وأقاربنا ومدرستنا و بلدنا. وقد ينتشر ما ننشره في جميع أنحاء العالم نظراً لأن الإنترنت خدمة عالمية يتم الوصول إليها من أي مكان. 

وقد تكون المعلومات التي ننشرها نقطة واحدة في محيط المعلومات على الإنترنت، و لكن هذه النقطة تُخزن في الفهارس الافتراضية، وتجمع محركات البحث هوية كل شخص على الإنترنت باستخدام معلوماتهم المنشورة.  قد ننسى اليوم ما نشرته ولكن محركات البحث ستتذكر رسائلك في وقت لاحق ماقد يسيء لسمعتك.

لذا، توخى الحذر بشأن ما تكتبه و تقوله، سواء في العالم الافتراضي أو الواقعي.  إذا كنت تعتقد بأنك أخطأت بأفعالك تجاه شخص ما،تحمل مسؤولية أفعالك واعتذر. وبالتالي، حين تؤذي أفعالك على الإنترنت شخصاً يجب أن يكون اعتذارك على الإنترنت حيث يمكن للشخص الذي شارك أوشاهد مشاركتك الأولى رؤيته. 

قد تشعر أن الاعتذار صعب لأنه قد يؤثر على سمعتك، ولكن هل فكرت من قبل بتأثير سلوكك على الإنترنت على الشخص الآخر أو مدى جرح مشاعره و سمعته؟ يتطلب تحمل المسؤولية و الاعتذار جرأة ولا يتمكّن كل الناس من القيام بذلك، بل الأشخاص الرائعين فقط، كن أحدهم واعتذر، وكذلك فكر قبل نشر ما تريد قوله على الإنترنت، كي لا تقع في الموقف نفسه مجدداً. 

وسوم أساسية
وسوم ثانوية
اخر تعديل
06-07-2020
زمن القراءة
3 دقائق

دعوة للفعل

فكر قبل نشر أي شيء عبر الإنترنت. يجب أن تكون مدركًا لمشاعر الآخرين وسمعتك. بالإضافة إلى ذلك ، كن صادقا وليس مزيفًا عبر الإنترنت. إن سمعتك على الإنترنت هي انعكاس لما أنت عليه ، وليس لمن تتظاهر به.

موارد خارجية